الشيخ علي النمازي الشاهرودي

308

مستدرك سفينة البحار

ورد في شرائع الأنبياء ، وإنما يمضغون ببعض أصول الشرائع وضروريات الملل على ألسنتهم في كل زمان ، حذرا من القتل والتكفير من مؤمني أهل زمانهم ، فهم يؤمنون بأفواههم وتأبى قلوبهم ، وأكثرهم كافرون . ولعمري من قال : بأن الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد ، وكل حادث مسبوق بمادة ، وما ثبت قدمه امتنع عدمه ، وبأن العقول والأفلاك وهيولى العناصر قديمة ، وأن الأنواع المتوالدة كلها قديمة ، وأنه لا يجوز إعادة المعدوم ، وأن الأفلاك متطابقة ولا تكون العنصريات فوق الأفلاك ، وأمثال ذلك . كيف يؤمن بما أتت به الشرائع ونطقت به الآيات ، وتواترت به الروايات ، من اختيار الواجب ، وأنه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ، وحدوث العالم ، وحدوث آدم ، والحشر الجسماني ، وكون الجنة في السماء مشتملة على الحور والقصور والأبنية والمساكن والأشجار والأنهار ، وأن السماوات تنشق وتطوى ، والكواكب تنتثر وتتساقط بل تفنى ، وأن الملائكة أجسام ملئت منهم السماوات ينزلون ويعرجون ، وأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد عرج إلى السماء - الخ ( 1 ) . وكلماتهم في الخلود ( 2 ) . كلماتهم في الهيولي والصور ( 3 ) . كلماتهم في المعراج الجسماني وتسويلاتهم ، واعتذارهم بعدم قبول الفلك للخرق والالتيام في البحار ( 4 ) . ذم مولانا السجاد صلوات الله عليه لعلماء ينطبق عليهم ( 5 ) . وكذا كلام مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في ذلك ، فراجع ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 385 ، وجديد ج 8 / 326 - 329 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 393 ، وجديد ج 8 / 350 . ( 3 ) ط كمباني ج 4 / 134 ، وجديد ج 10 / 186 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 368 ، وجديد ج 18 / 289 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 399 ، وجديد ج 27 / 193 . ( 6 ) ط كمباني ج 1 / 85 ، وجديد ج 2 / 57 .